سكك حديد مصرالقطار المميز
انتهاك صارخ لحقوق الانسان
طبعا انا دايما كنت فى القطار الممييز علشان معايا اشتراك ايام الكليه
لكن الدنيا كانت معقوله يعنى اسوء حاجه انك تقف
لكن حاليا بعد الشغل دايما بأسافر بالمكيف و لما مبلاقيش حجز بأسافر مميز
المشكله حاليا انك مش بتلاقى مكان تقف
كتل بشريه متراصه متلاصقه
ناهيك عن المحاولات الانتحاريه للقفز للقطار عند دخوله المحطه
ذات مرة كنت سأفقد كلا قدمى تحت عجلات القطار
--------------
أرضيه القطار مليئه بالمياة
يوجد كرسى عليه الكثير من الحقائب
سألتهم فى حد هنا
اه
ممكن اقعد و لما يجى هاقوم
لا مش ممكن
ليه؟
مينفعش يا استاذ
ايه المشكله انا هاقعد و لما صاحب الكرسى يجى هقوم
مينفعش علشان الشنط بتاعته و دور على كرسى تانى
مفيش اى كرسى فاضى و الشنط حأحطها على رجلى
مينفعش
ايه الغلط فى اللى باقوله انا قد كلمتى لما يجى هقوم
و تدخل جيراننا فى الكرسى المقابل
الراجل بيتكلم صح
و اخيرا تحركوا لازاله شنطهم من على الكرسى لاجلس
لم يكن احد سيأتى !!
و ظل احدهم يرمقنى بنظرة كره حقد احتقار لا اعلم
فقط لانى اخذت ذلك الكرسى
-------------------------
ذهبت الى البيت و تذكرت واجب عزاء فى قريتى
و بالفعل اخذت تلك المواصله الى البلد 45 دقيقه
خلابه
تلمس اعماقى
نسير فى اتجاة عمودى على النيل باتجاة غربى
كل ما تراة عيناك تلك الاراضى الخضراء الممتدة حتى خط الافق
تلك الرائحه المنعشه للهواء الاخضر
و القرى التى نمر عليها التى بائت تزدحم بمحلات جديدة على ثقافتها
الادوات المنزليه و خدمات الموبيل
حيث عندما كنت طفل لم يكن فى قريتنا سوى البقاله و الجزارة و بائع الخضراوات
امضيت اول خمس سنوات من عمرى فى قريتنا
انتقلت الاسرة باكاملها للحصول على فرص افضل فى التعليم
هدوء صفاء
علاقات اسريه و عائليه حميميه
يوم الخميس مساءا
تنتشر رائحه الطبيخ فى كل القريه
هناك اسر تقوم بالطبخ يوم الخميس فقط و اسر اخرى خميس وسبت
اما الاسر الميسورة و كنت منها كان الطبيخ سبت و ثلاثاء و خميس
اما باقى الاسبوع فكانت الاكلات البسيطه المحليه دائما
الجبن و البيض و مشتقاته
الكشك و هو المفضل لدى
و لا اذكر المزيد
---
لا يوجد وجه للمقارنه اطلاقا بين الحياة هنا فى القاهرة والريف الفروق شاسعة
فقر مدقع و ثراء فاحش عند المقارنه بقدرة امتلاك النقود
وان كنت اتفق ان هناك اختلاف ايضا فى قدرة تلك الكميه المتاحه من النقود على اشباع الاحتياجات فى الحالتين
الثقافات مختلفه جذريا
و حاله الرضا و الطموحى
ترجح كافه الريف
ليس لفقر الطموح و للجهل و البساطة
لا اعلم فقط هى ثقافة مختلفة
سعيد ان يكون لى نفس الثقافة حملتها معى اولا الى المدينة بعد نشأتى فى القرية
ثم حملتها معى الى القاهرة
و لكنها ثقافه شخصيه داخليه
بمعنى انى لا اتعامل مع الاخريين بثقافتى المختلفة ليحدث خلل
فقط اتعامل معهم بالطريقه التى يتوقعونها
و ان كنت احمل سمات شخصيه تعود الى ثقافتى الام
------------
احب الاعتكاف
انا كائن بيتوتى
فقط التواجد فى بيتى
و الهدوء التام
ممارسه انشطه بسيطه
قراءة او مشاهدة افلام
احب كثيرا ان امشى
و لى فيها باع طويل
احدى المرات مشيت من مقر عملى القديم من الدقى الى البيت فى شبرا
اعلم انى غير مثالى
و لكنى احب ان اتكلم مع الاخريين عن المشاعر و الافكار المثاليه
فقط اتمنى ان يعلموا انى اتحدث الى نفسى من خلالهم
انا لا اتحزلق عليهم
لا اتعالى
فقط احب الحديث عن القييم التى دائما اشعر براحه عندما نكون معها حتى لو بالحديث
----------
انا ثورى خامل
خامد
كسول
و لكن عندما تحين الفرصه اكون ثورى
انا لا اخلق او اسعى لتلك الفرص
ارى ان الوضع السياسى فى مصر هو اهانه لنا جميعا
اكرة الاسلام السياسى
هذا انا اصدقائى بلا تجمل
نعم اكرهه
احب كل اصدقائى احب الجميع
احب الاخوان المسلمون
و لكن ساحاربهم اذا تطلب الامر فى محاولتهم الوصول للسلطه
و ذلك فقط اذا كان بطريقه غير شرعيه
اتمنى ان يتاح لى منبر اتحدث منه الى كل الشعب
فقط وطن معتدل للجميع
---------------------
اذكر فى عملى القديم لم يكن هناك و قت لالتقاط الانفاس
فكان الكثير من اصدقائى المسلمين يطلبون راحه للصلاة مرتين او ثلاث للصلاة
و انا كنت احظى براحه و احدة بعد عناء
و عند تطبيق نظام ثابت يمنح الجميع ثلاث اوقات للراحه لم يعد احد يصلى
لا ادين احد
و لكنى اريد ان اقول ان الاسلام السياسى هو ورقه رابحه لامتلاك قلوب و اصوات هؤلاء المتعبون المعدمون
الوجهه القبيح للسياسه
--------------------
هل هذا وجهه قبيح لى
التعصب
هذا انا
---------------------------------
وجهى القبيح
هو مثخن بالجراح
هل القبح نتيجه للجراح
هل كل افعالى القبيحه المخزيه
لها دوافع و بيئه ساعدتها على الظهور
ام هو داء داخلى متأصل
----------------------
هل الانسان يولد بروحه و ارادة قبيحه
اذا لما الله سيحاسبه هو خلق هكذا
------------------
اؤمن ان الانسان يولد شفاف برىء
و لكن
لديه مجموعه كبيرة جدا من الخبرات و الملكات الشخصيه
التى بسهوله ودون و عى تتحول و تتحور و تتطور الى اشكال مختلفة
منها الضار و منها الام تريزا
---------------------------
اوقات اشعر بطهر و حب داخل قلبى و اشعر بسلام
و انى قريب من الله
اوقات اخرى تمتلىء عين بالدموع و اشعر بالقهر
اوقات اخرى اتسأل هل انا كنت متعصب
هل انا بهذا الشكل انانى
اعلم ان الجميع هكذا
الكل يرى نفسه انسان جيد و قابل للتغيير للافضل
------------------
عندما تكون الحياة معقدة
اشعر بالحيرة والتفاهه فى نفس الوقت
لذا ارى ان هذا التعقيد نابع من كثرة الاحتياجات و الرغبات
و نقص المحبه
هل هو كذلك
ها انا اجد نفسى غير محب ؟
-----------------------
المحبه عندما تتشح بالبساطه نتركها
نبحث عن اخرى ممتلئه بالالوان
و عندما نعود للمحبه مرة اخرى تكون بسبب بساطتها و محبتها غير مستعدة للتعامل مع هذا التعقيد
اتحدث هنا عن انسانه اسمها المحبة
-----------------------
الطموح و الاهداف
و التشائم و البساطه و الرضا
فقط سافعل ما يشعرنى
بالرضا و السلام
----------------------------------
الامتلاك
ما زالت اطلب كل فترة تلك الاجندة الثمينه فى طلباتى المكتبيه من العمل
و احتفظ بها
كنت فى وقت ارغب فى امتلاكها لكتاباتى
فى ذلك الوقت الذى لم استطع فيه ان امتلكها
استطيع شراء الكثير منها
و لكنى اطلبها و احتفظ بها
--------------------------------------
لا ارغب الان فى الامتلاك الزائد
لا اطلب اكثر من احتياجاتى
فقط ان تكون بمستوى لائق
لا اطلب المزيد
فقط الاجندة امتلاك الكثير منها
--------------------------------------
ليس خوف بل حقيقه
سن الستون و السبعون ماثله امامى
ادرك ان النجاح المادى او فى العمل سيزول فقط سيبقى لى احترامى لنفسى و شعورى بالسلام عند التقاعد
ارغب ان اجلس بسلام فى شرفه منزلى احتسى الشاى و اقراء كتاب
اسبح الله و اشكره على الحياة
اريد ان اتشارك مع الخليقه فى تلك الحياة
مشاركه غير نفعيه ماديه
اريد ان اسير فى تلك الغابات التى اراها فى التلفاز
فى حقول قريتى الصغيرة
فى الصحراء
اتعجب و اسبح الله على الخليقه
اريد ان اقترب من اطفال الشوارع
كبار السن المعدمون
ان امد لهم يد تساعدهم
فقط لاعلن حبى و امتنانى و مشاركتى الايجابيه لله فى كونه
حياة رتيبه مغلقه على نفسى و اسرتى و عملى
هيا حياة جامدة بلا حياة
و اقصد الروح
لان كل تلك الافعال للجسد و النفس
--------------------------------
احتاج لوجود اخريين مميزين معى
فقط اشعر بالحب و الالهام
فى طريقى
اريدهم ان يعلموا انى احبهم
و لكن يصعب على ان ابقيهم دائما بعيدا عن وجهى القبيح
-------------------------------------
اشعر بانى افرغ ذاتى
اتسأل يا الله
هل انا هكذا
اما مازلت اهلوس فى فضاء فارغ من الادراك